سعيد بن منصور بن شعبة الخراساني المكي
184
سنن سعيد بن منصور
حالكم قلت ما تحب يا أمير المؤمنين فاقتصصت عليه الخبر إلى أنهم ناصبونا القتال فأصيب رجل من المسلمين فاسترجع وبلغ منه ما شاء الله وترحم على الرجل طويلا قلت ثم إن الله فتح علينا يا أمير المؤمنين فتحا عظيما فملا المسلمون أيديهم من متاع ورقيق ورقة ما شاؤوا قال ويحك كيف اللحم بها فإنها شجرة العرب ولا تصلح العرب إلا بشجرتها قلت الشاة بدرهمين ثم قال الله أكبر ثم قال ويحك هل أصيب من المسلمين رجل آخر قال جئت إلى ذكر السفطين فأخبرته خبرهما فحلف الرسول عندها يمينا أخرى الله الذي لا إله إلا هو لكأنما أرسلت عليه الأفاعي والأساود والأراقم أن وثب كمكان تيك ثم أقبل علي بوجهه آخذا بحقوته فقال لله أبوك وعلى ما يكونان لعمر والله ليستقبلن المسلمون الظمأ والجوع والخوف في نحور العدو وعمر يغدو من أهله ويروح إليهم يتبع أفياء المدينة ارجع بما جئت به فلا حاجة لي فيه فقلت يا أمير المؤمنين إنه أبدع بي وبصاحبي فاحملنا قال لا ولا كرامة للأخر ما جئت بما أسر به فأحملك قلت يا لعباد الله أيترك رجل بين أرضين قال أما لولا قلتها يا يرفأ انطلق به فأحمله وصاحبه على ناقتين ظهريين من